انتقل إلى المحتوى
محافظة شمال الباطنة
اختر اللغة

Select your language

محافظة شمال الباطنة

الاخبار

HELIX_TAGS:
مناقشة إعداد مشروع الخطة الاستراتيجية لمحافظة شمال الباطنة بولاية صحم

الأحد 11 يناير 2026م

 

 

عُقِد بولاية صحم تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سلطان بن عبدالله البطاشي والي صحم، لقاءً للمشاركة المجتمعية لمناقشة ملامح إعداد مشروع الخطة الاستراتيجية لمحافظة شمال الباطنة (2026–2030) بمشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية وأفراد المجتمع.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى بلورة رؤية مستقبلية واضحة لمسار التنمية بالمحافظة، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040، ويعزز أولويات التنمية المستدامة، من خلال إشراك المجتمع في طرح المرئيات والمقترحات التي تسهم في إعداد خطة شاملة وواقعية تلبي تطلعات المرحلة القادمة.

 

مناقشة إعداد الخطة الاستراتيجية لمحافظة شمال الباطنة بولاية لوى

الأحد 11 يناير 2026م 

 

عُقد بولاية لوى اليوم لقاء موسع لمناقشة إعداد الخطة الاستراتيجية لمحافظة شمال الباطنة، وذلك بحضور سعادة الشيخ هلال بن سلطان الكلباني والي لوى.
وجاء اللقاء بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتوجيه الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات في المحافظة.
وأكد سعادة الشيخ والي لوى على ضرورة تكاتف الجهود لتحقيق الاستراتيجية والخروج بأهداف مرجوة مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية هذا اللقاء في تبادل الأفكار والمقترحات لتطوير المحافظة والتركيز على تعزيز الموارد البشرية.
وتنوعت الأطروحات لتشمل مجالات عدة في العمل التطوعي والتنمية المستدامة وما يخص قطاع المشاريع ودعم الجوانب الإسكانية وقطاع الخدمات بشكل عام.
وذهب اللقاء للتركيز كذلك على تنمية الاستدامة والتي من خلالها تسعى المحافظة إلى تنفيذ الاستراتيجية وتحقيق رضا المستفيد.
اشتمل اللقاء على ثلاث جلسات أُثريت من خلال مناقشة المشاركين حيث تضمنت الجلسة الأولى التوجه الإستراتيجي (الرسالة والرؤية والقيم) وتضمنت الجلسة الثانية معا نتشارك لصنع مستقبل شمال الباطنة الاقتصادي، أما الجلسة الثالثة فكانت بعنوان: شراكة مستدامة وحوكمة فاعلة من أجل جودة الحياة. وسيتم رفع خلاصة ما تناوله الاجتماع إلى مكتب سعادة المحافظ بشمال الباطنة.

 

زوار مهرجان صحار يشيدون بفعالياته المتنوعة وبرامجه المتطورة

الأحد 11 يناير 2026م

 

شهد مهرجان صحار حراكًا متواصلًا وإقبالًا لافتًا من الزوار، في مشهد يعكس مكانته كحدث مجتمعي يجمع بين الترفيه والمعرفة، ويقدّم تجربة متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية، مع تجدد فعالياته المستمر.

وأعرب عدد من زوار المهرجان عن إعجابهم بالتطور الملحوظ الذي تشهده النسخة الرابعة، حيث أشاد حمدان بن سليمان الفزاري بتجدد الفعاليات وتنوّع الأنشطة، لافتًا إلى ما تضمنته بعض الأركان من تجارب معرفية، من بينها التعريف بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة كالصحة والتعليم، إلى جانب مبادرات تفاعلية تعزز التفكير في المستقبل.

وقالت آية البشرية: "أنا من ولاية الرستاق وتجولت في المهرجان المتميز بتنوّع فعالياته، التي شملت ألعاب الأطفال وأركان الأسر المنتجة، إضافة إلى الجمع بين الموروث التراثي ومظاهر الحداثة والتطور، ما يجعله وجهة مناسبة للعائلات".

كما عبّرت سليمة الهطالية من ولاية بركاء عن سعادتها بزيارة مهرجان صحار، مشيرة إلى أن جميع الأركان تتمتع بجاذبية وتنظيم واضح، وأكدت على أهمية الاستمرار في تطوير المهرجان وتعزيز محتواه في الدورات القادمة. وأوضحت الهطالية أن المهرجان نجح في تحقيق توازن بين الأركان التراثية والفعاليات الحديثة، ما أضفى بُعدًا مختلفًا على التجربة وأسهم في تعزيز التفاعل المباشر بين الزائر والمحتوى، وأن جميع الأركان كانت مبهرة، متمنية استمرار تطوير المهرجان بشكل أفضل في السنوات القادمة.

وقال خالد بن عيد سعيد الزعابي من دولة الإمارات العربية المتحدة إن زيارته جاءت للاطلاع على تفاصيل المهرجان عن قرب، مشيدًا بما يعكسه من عمق تراثي وروابط ثقافية مشتركة بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات، لا سيما من خلال القرى التراثية التي أبرزت أصالة المكان والإنسان. وأثنى الزعابي على المستوى التنظيمي للمهرجان، وآلية توزيع الأركان وترتيبها بشكل يسهل حركة الزوار وتفاعلهم مع الفعاليات، موضحًا أن هذه الزيارة تُعد الأولى له، على أن تتبعها زيارات أخرى مستقبلًا.

ومن دولة الإمارات أيضًا حضر ربيع السعدي مع أسرته للاستمتاع بالمهرجان خلال إجازة نصف الفصل، حيث وصف المهرجان بأنه ممتاز جدًا ومبدع من جميع النواحي، مؤكدًا استمتاعه هو وأسرته بالتجربة، ولفت نظره اهتمام المهرجان بالتراث القديم، إلى جانب ركن الأسر المنتجة التي تقدم الأكلات الشعبية الجميلة، متمنيًا تطوير المهرجان مستقبلاً وزيادة الجلسات المخصصة للعائلات.

كما عبّر عثمان المحفوظي عن انطباعه الإيجابي بالمهرجان، مؤكدًا أنه جميل جدًا ومرتب ومنظم، وأكثر جمالًا من النسخة الماضية، وأشاد بتنوع الفعاليات المقامة وجاذبيتها وحسن ترتيب أماكنها، متمنيًا في السنوات القادمة مزيدًا من التنظيم لبعض المواقع.

 

ختام ناجح للبرنامج التوعوي بحقوق الطفل في محطته الأخيرة بشمال الباطنة

الأحد 11 يناير 2026م

 

 

 

اختتمت اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان وجمعية الأطفال أولًا وبالتعاون مع مكتب محافظ شمال الباطنة، البرنامج التوعوي بحقوق الطفل "قيم وانتماء"، في ولاية صُحار، تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أولًا، وبحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني.

ويأتي هذا الختام تتويجًا لمسيرة توعوية امتدت طوال عام 2025م، نُفِّذ خلالها البرنامج في 16 ولاية ضمن 8 محافظات، وبلغ عدد المستفيدين المباشرين ما يقارب ألفي مستفيد من مختلف فئات المجتمع.

واستهدف البرنامج إحداث تحولٍ نوعي في فهم حقوق الطفل ونشر الوعي حولها عبر محاور توعوية وتثقيفية تتصل بحياة الطفل وبيئته المدرسية والأسرية والمجتمعية، وركز على التعريف بحقوق الطفل وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، وتعزيز الحماية من الإساءة والعنف والاستغلال، ورفع وعي الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين بآليات الإبلاغ والدعم، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والهوية الوطنية والانتماء، وتنمية مهارات الأطفال وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.

وأكدت صاحبة السُّمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أولًا، في كلمتها خلال حفل الختام، أن هذا البرنامج يأتي ترجمة وتحقيقاً لتطابق الرؤى والأهداف المشتركة بين الجمعية واللجنة في سبيل تنمية الطفولة وترسيخ القيم الوطنية العُمانية الأصيلة، وتعزيز سبل الحماية اللازمة للطفل في ظل المتغيرات الاجتماعية والدولية وانعكاساتها على المستوى الاجتماعي والفردي، خصوصا على الناشئة وتأثريها على سلوكهم، وهو بذلك يلبي الطموح نحو غرس القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية في نفوس الاطفال.

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور راشد بن حمد البلوشي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، إلى أن حماية الأطفال هي مسؤولية مشتركة تتطلب جهودًا متواصلة من مختلف القطاعات، موضحا أن اللجنة تعمل على تعزيز آليات الحماية من العنف والاستغلال من خلال برامج توعوية، وتقديم الاستشارات القانونية، وتلقي البلاغات الخاصة بانتهاكات حقوق الطفل.

وامتد نطاق الفئات المستهدفة من البرنامج ليشمل -إلى جانب الأطفال والطلبة- المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور وسائر الفئات المعنية، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة حقوق الطفل وقيم المواطنة والانتماء في البيئة التعليمية، وتعزيز أساليب التربية الإيجابية، ورفع كفاءة التدخل والحماية.

وشهدت محطات تنفيذ البرنامج في المحافظات تقديم لقاءات تفاعلية وورش عمل وعروض مرئية، من بينها مواد توعوية تسلط الضوء على ظاهرة التنمر وآثارها وسبل مواجهتها، إلى جانب مواد تعزز مفاهيم المواطنة والهوية.

وخلال حفل الختام تم عرض مواد وعروض مرئية سلطت الضوء على أهمية ترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال منذ الصغر، وكيفية تعزيز روح التعاون والانتماء للوطن عبر مواقف يومية يعيشها الأطفال داخل المدارس وفي منازلهم، ومشكلة التنمر، من خلال توضيح أشكال التنمر اللفظي والجسدي والنفسي، وتأثيره السلبي على الأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والتعليمية، وكيفية مواجهة التنمر في البيئة المدرسية وتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح بين الطلاب. كما تم التأكيد على دور الأهل والمعلمين في التصدي لهذه الظاهرة من خلال أساليب التربية الإيجابية ودعم الأطفال المتضررين، وتوضيح المواطنة وأهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، حيث تم التركيز على مفاهيم مثل المسؤولية الاجتماعية، وحب الوطن، واحترام القوانين، والمشاركة المجتمعية، وأهمية الانتماء إلى المجتمع والعمل من أجل تطويره.

وتطرقت أوراق العمل المقدمة في الختام إلى جهود اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الطفل"، ومتابعة وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بحقوق الطفل، والتعاون مع الجهات المحلية والدولية لضمان بيئة آمنة للأطفال في السلطنة، بالإضافة إلى أدوار وبرامج جمعية الأطفال أولًا لتنمية أطفال سلطنة عُمان، والجهود التي تبذلها الجمعية في مجالات التوعية، والتنمية، وحماية الأطفال، وسعيها إلى تمكين الطفل وتوفير بيئة آمنة له تدعم نموه المعرفي والاجتماعي والصحي. كما تناولت أوراق العمل حماية الطفل من الإهمال والإساءة، ووقايته من التنمر، وطرق الحماية والإبلاغ.

 

 

عبدالعزيز الضويحي يحيي أمسية فنية في مهرجان صحار

الخميس 8 يناير 2026

 

شهد مهرجان صحار الرابع مساء أمس حضورًا فنيًا لافتًا بمشاركة الفنان عبدالعزيز الضويحي الذي أحيا أمسية غنائية مميزة على المسرح الرذيسي بمركز صحار الترفيهي وسط تفاعل جماهيري كبير من زوار المهرجان ومحبيه.

وقدّم "الضويحي" خلال مشاركته باقة من أعماله الغنائية المعروفة والتي لاقت استحسان الجمهور وأسهمت في إشعال أجواء الحماس والبهجة داخل موقع الفعاليات في لوحة فنية غنائية عكست التنوع الثقافي والفني الذي يحرص المهرجان على تقديمه حيث غنى مجموعة من الأغاني منها "تبقى عُمان بحُب تأوينا"، و"ليش ضيعت الوفا"، و"يا نور العين"، و"لا خط لا هاتف"، و"حب ناقص".

ومن المعلوم أن هذه المشاركة تأتي ضمن البرنامج الفني المتنوع لمهرجان صحار الرابع ويهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي والسياحي إلى جانب توفير مساحة ترفيهية متكاملة تلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع.

وأعرب عدد من الحضور عن سعادتهم بمشاركة الفنان عبدالعزيز الضويحي مؤكدين أن الأمسية شكلت إضافة نوعية لفعاليات المهرجان وأسهمت في تعزيز أجواء الفرح والتواصل بين الفنان والجمهور.