الاثنين 30 مارس 2026
قام عدد من أصحاب السعادة بزيارة ميدانية لعدد من ولايات محافظة شمال الباطنة، للوقوف على آثار الأمطار التي شهدتها المحافظة “منخفض المسرات”، وتقييم حجم الأضرار، ورسم ملامح الحلول القادمة.
وشملت الزيارة ولايات صحم والخابورة ولوى وشناص والسويق، بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين، من بينهم سعادة المهندس رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وسعادة الدكتور رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة، ووكلاء عدد من الوزارات الخدمية، وبمشاركة أصحاب السعادة الولاة ومديري العموم والجهات المعنية.
وتوزعت الزيارات الميدانية على عدد من المواقع المتأثرة، حيث تم الوقوف في ولاية السويق على مناطق الغليلة والنبرة، وفي ولاية الخابورة على منطقة القصبية، وفي ولاية صحم على منطقة المنطيفة، بينما شملت الزيارة في ولاية لوى معبر وادي نبر، وفي ولاية شناص الطريق السريع والسوق ومنطقة الغوابي.
وخلال الجولة، اطلع أصحاب السعادة على الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة وجريان الأودية، والتي تأثرت بها بعض الطرق والبنية الأساسية والمواقع الخدمية، كما استمعوا إلى شرح من الجهات المختصة حول طبيعة التأثيرات والإجراءات التي تم اتخاذها بشكل عاجل لمعالجة الأضرار وإعادة الخدمات.
وأكد سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة أن هذه الزيارة تأتي بهدف الوقوف على آثار المنخفض بشكل دقيق، والعمل على وضع الحلول المناسبة لكل موقع بحسب طبيعته واحتياجاته، من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، سواء في مجالات تصريف المياه، أو معالجة الطرق المتضررة، أو تعزيز كفاءة البنية الأساسية.
كما اشار سعادة محافظ شمال الباطنة على أهمية تسريع وتيرة المعالجة، وتبني حلول مستدامة تحد من تكرار مثل هذه التأثيرات مستقبلا، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تستدعي جاهزية أعلى وتخطيطًا أكثر مرونة، وتجسد هذه الزيارة نهج العمل الميداني والتكامل المؤسسي، لضمان سلامة المجتمع، والحفاظ على الممتلكات، وتعزيز جاهزية محافظة شمال الباطنة لمواجهة مختلف الحالات القادمة بكفاءة أفضل.