اختتمت محافظة شمال الباطنة أعمال النسخة الرابعة من المراكز الصيفية لعام 2026م، تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع وبحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة وأصحاب السعادة الولاة ونوابهم وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة.
وقال سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة: يسعدني ونحن نختتم النسخة الرابعة من المراكز الصيفية بمحافظة شمال الباطنة لعام 2026م، أن نعبر عن اعتزازنا بما وصلت إليه هذه التجربة من نمو وتطور، وما حققته خلال أربع سنوات من حضور مجتمعي واسع وشراكة فاعلة بين مختلف مؤسسات المحافظة، وقد بدأت التجربة بخطوات متواضعة، لكنها حملت منذ انطلاقتها رؤية واضحة تقوم على تكامل الجهود واستثمار أوقات الطلبة بما يعود عليهم بالنفع ويوفر لهم مساحات أوسع للتعلم والإبداع واكتشاف القدرات والمواهب.
وأضاف سعادة محافظ شمال الباطنة: إذا تأملنا مسيرة هذه التجربة فإنَّ الأرقام تعكس بوضوح حجم التطور الذي تحقق عامًا بعد عام؛ ففي عام 2023م بدأت المشاركة بجهتين فقط، ثم ارتفع عدد الجهات المشاركة في عام 2024م إلى 34 جهة، ووصل في عام 2025م إلى 46 جهة، فيما نشهد اليوم في النسخة الرابعة لعام 2026م، مشاركة 49 جهة من المؤسسات الحكومية والخاصة والعسكرية ومؤسسات المجتمع المدني، ولم يقتصر هذا النمو على عدد الجهات المشاركة وإنما صاحبه نمو كبير في أعداد الطلبة المستفيدين من البرامج والأنشطة، فقد انطلقت النسخة الأولى بمشاركة نحو 1,200 طالب وطالبة، ثم ارتفع العدد في عام 2024م إلى 34 ألف طالب وطالبة، وفي عام 2025م بلغ 41 ألف طالب وطالبة، ليصل في هذا العام 2026م إلى أكثر من 44 ألف طالب وطالبة، وهذه الأرقام مؤشر على الثقة التي اكتسبتها المراكز الصيفية لدى الطلبة وأولياء أمورهم والمجتمع، وعلى قدرتها على تقديم برامج تلبي تطلعات أبنائنا وبناتنا وتستجيب لاهتماماتهم واحتياجاتهم.
زار سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، قرية عريش التراث بمنطقة مجيس في ولاية صحار؛ وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمشاريع والوجهات السياحية والتراثية التي تعزز الهوية العُمانية التقليدية في المحافظة، بحضور سعادة الشيخ سعود الهنائي والي صحار وعدد من المسؤولين بالمحافظة.
وشهدت الزيارة تقديم عرض مرئي، أبرز مراحل تأسيس القرية التراثية وأهدافها وأبرز البرامج والأنشطة التي تقدمها لزوارها لتعريف الناشئة والمجتمع بالموروث العُماني الأصيل. كما قام سعادة المحافظ بجولة تفقدية في أرجاء الموقع، للاطلاع على مختلف الأركان والزوايا التراثية وما تحويه من مقتنيات وصناعات تقليدية تجسد البيئة العُمانية القديمة بأسلوب هندسي متميز.
وأكد سعادته أهمية دعم مثل هذه المبادرات والقرى التراثية التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة، والحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
وتأسس هذا المشروع التراثي بجهود ذاتية قادها المواطن إدريس بن محمد المجيني وإخوانه، والذين ترجموا شغفهم وحبهم العميق للتراث العُماني إلى واقع ملموس، ليصبح الموقع وجهة سياحية وثقافية بارزة تستقطب السياح من داخل سلطنة عُمان وخارجها، بالإضافة إلى الوفود الطلابية من المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة.
وتتميز قرية عريش التراث بموقعها الجغرافي الاستراتيجي في منطقة مجيس بولاية صحار، حيث تحظى بإطلالة مميزة بجوار الواجهة البحرية، مما يمنحها بعداً سياحياً إضافياً يجمع بين أصالة الماضي وجمال الطبيعة البحرية.
عقد المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة، اليوم، اجتماعه السابع من السنة الرابعة للفترة الثالثة لعام 2026م، برئاسة سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع عددًا من الردود الواردة من الجهات الحكومية بشأن توصيات ومقترحات المجلس السابقة، كما ناقش تخصيص أراضٍ لإقامة محطات تحلية مستقبلية بمحافظة شمال الباطنة، وذلك خلال استضافة المختصين بشركة نماء للمياه، حيث جرى بحث الاحتياجات المستقبلية للمحافظة وتعزيز استدامة خدمات المياه ومواكبة النمو العمراني والسكاني.
واستضاف المجلس فريق دراسة الأوضاع المعيشية بمحافظة شمال الباطنة، لمناقشة ودراسة أسباب تدني المستوى المعيشي، إلى جانب استعراض محضر لجنة الشؤون الاجتماعية بشأن القضايا الاجتماعية للأسر في المحافظة وسبل التعامل معها والحد من آثارها.
وفي الجانب البيئي والصحي، ناقش المجلس التدفق المستمر لمياه الصرف الصحي المعالجة في وادي صلان بولاية صحار، وما يرتبط به من آثار بيئية وصحية، إلى جانب موضوع انهيار البنية الأساسية والغطاء النباتي بشارع الصناعية في الولاية.
كما استعرض الاجتماع عددًا من الردود المتعلقة بفرص التدريب والتأهيل والتشغيل في القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتعزيز برامج التوجيه المهني في المدارس، إضافة إلى ملفات الطرق والنقل والحركة الملاحية، ومن بينها تنظيم الحركة الملاحية بميناء شناص، وحماية حقوق الصيادين وتوفير مرسى بديل، إلى جانب عدد من المقترحات المرتبطة بالطرق والتقاطعات والجسور في ولايات المحافظة.
وتناول المجلس عددًا من الطلبات والمقترحات التنموية في ولايات صحار وصحم وشناص والخابورة والسويق ولوى، شملت تخصيص الأراضي والمجالس العامة والمساجد ومراكز الخدمات التجارية والصناعية، إلى جانب عدد من المشروعات الزراعية والطرق والمواقع الخدمية.
كما تطرق الاجتماع إلى تنظيم حركة الشاحنات وضبط حمولاتها على عدد من الطرق بالمحافظة، ودراسة التحديات التي تواجه قطاع المكتبات وبيع القرطاسيات، إلى جانب مقترح فتح عيادة للأسنان لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة في مستشفى صحار.
وفي ختام الاجتماع، ناقش المجلس مقترح تعزيز التكامل المؤسسي بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان في إجراءات القروض، إضافة إلى طلب إنشاء دوار عند مدخل ميناء الصيد بمنطقة نبر بولاية لوى، وصيانة واستكمال أكتاف طريق السلطان قابوس بولاية شناص.
عقد المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة، اليوم، اجتماعه السابع من السنة الرابعة للفترة الثالثة لعام 2026م، برئاسة سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع عددًا من الردود الواردة من الجهات الحكومية بشأن توصيات ومقترحات المجلس السابقة، كما ناقش تخصيص أراضٍ لإقامة محطات تحلية مستقبلية بمحافظة شمال الباطنة، وذلك خلال استضافة المختصين بشركة نماء للمياه، حيث جرى بحث الاحتياجات المستقبلية للمحافظة وتعزيز استدامة خدمات المياه ومواكبة النمو العمراني والسكاني.
واستضاف المجلس فريق دراسة الأوضاع المعيشية بمحافظة شمال الباطنة، لمناقشة ودراسة أسباب تدني المستوى المعيشي، إلى جانب استعراض محضر لجنة الشؤون الاجتماعية بشأن القضايا الاجتماعية للأسر في المحافظة وسبل التعامل معها والحد من آثارها.
وفي الجانب البيئي والصحي، ناقش المجلس التدفق المستمر لمياه الصرف الصحي المعالجة في وادي صلان بولاية صحار، وما يرتبط به من آثار بيئية وصحية، إلى جانب موضوع انهيار البنية الأساسية والغطاء النباتي بشارع الصناعية في الولاية.
كما استعرض الاجتماع عددًا من الردود المتعلقة بفرص التدريب والتأهيل والتشغيل في القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتعزيز برامج التوجيه المهني في المدارس، إضافة إلى ملفات الطرق والنقل والحركة الملاحية، ومن بينها تنظيم الحركة الملاحية بميناء شناص، وحماية حقوق الصيادين وتوفير مرسى بديل، إلى جانب عدد من المقترحات المرتبطة بالطرق والتقاطعات والجسور في ولايات المحافظة.
وتناول المجلس عددًا من الطلبات والمقترحات التنموية في ولايات صحار وصحم وشناص والخابورة والسويق ولوى، شملت تخصيص الأراضي والمجالس العامة والمساجد ومراكز الخدمات التجارية والصناعية، إلى جانب عدد من المشروعات الزراعية والطرق والمواقع الخدمية.
كما تطرق الاجتماع إلى تنظيم حركة الشاحنات وضبط حمولاتها على عدد من الطرق بالمحافظة، ودراسة التحديات التي تواجه قطاع المكتبات وبيع القرطاسيات، إلى جانب مقترح فتح عيادة للأسنان لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة في مستشفى صحار.
وفي ختام الاجتماع، ناقش المجلس مقترح تعزيز التكامل المؤسسي بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان في إجراءات القروض، إضافة إلى طلب إنشاء دوار عند مدخل ميناء الصيد بمنطقة نبر بولاية لوى، وصيانة واستكمال أكتاف طريق السلطان قابوس بولاية شناص.
قام عدد من أصحاب السعادة بزيارة ميدانية لعدد من ولايات محافظة شمال الباطنة، للوقوف على آثار الأمطار التي شهدتها المحافظة “منخفض المسرات”، وتقييم حجم الأضرار، ورسم ملامح الحلول القادمة.
وشملت الزيارة ولايات صحم والخابورة ولوى وشناص والسويق، بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين، من بينهم سعادة المهندس رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وسعادة الدكتور رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة، ووكلاء عدد من الوزارات الخدمية، وبمشاركة أصحاب السعادة الولاة ومديري العموم والجهات المعنية.
وتوزعت الزيارات الميدانية على عدد من المواقع المتأثرة، حيث تم الوقوف في ولاية السويق على مناطق الغليلة والنبرة، وفي ولاية الخابورة على منطقة القصبية، وفي ولاية صحم على منطقة المنطيفة، بينما شملت الزيارة في ولاية لوى معبر وادي نبر، وفي ولاية شناص الطريق السريع والسوق ومنطقة الغوابي.
وخلال الجولة، اطلع أصحاب السعادة على الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة وجريان الأودية، والتي تأثرت بها بعض الطرق والبنية الأساسية والمواقع الخدمية، كما استمعوا إلى شرح من الجهات المختصة حول طبيعة التأثيرات والإجراءات التي تم اتخاذها بشكل عاجل لمعالجة الأضرار وإعادة الخدمات.
وأكد سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة أن هذه الزيارة تأتي بهدف الوقوف على آثار المنخفض بشكل دقيق، والعمل على وضع الحلول المناسبة لكل موقع بحسب طبيعته واحتياجاته، من خلال تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، سواء في مجالات تصريف المياه، أو معالجة الطرق المتضررة، أو تعزيز كفاءة البنية الأساسية.
كما اشار سعادة محافظ شمال الباطنة على أهمية تسريع وتيرة المعالجة، وتبني حلول مستدامة تحد من تكرار مثل هذه التأثيرات مستقبلا، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تستدعي جاهزية أعلى وتخطيطًا أكثر مرونة، وتجسد هذه الزيارة نهج العمل الميداني والتكامل المؤسسي، لضمان سلامة المجتمع، والحفاظ على الممتلكات، وتعزيز جاهزية محافظة شمال الباطنة لمواجهة مختلف الحالات القادمة بكفاءة أفضل.